السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

337

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

عدّة شواهد تدلّ على ارتباط يونس ببغداد بن الفضيل ( بن يسار ) بصرياً ، ويونس كان ببغداد ظاهراً « 1 » ، ولم نجد شاهداً يشهد بسكونته البصرة . « 2 » بل يظهر من الأخبار شقاق بينه وبين جملة من أهل البصرة . « 3 » وأمّا محمّد بن سنان ، فكان له رسالة أبي جعفر الجواد عليه السلام إلى أهل

--> ( 1 ) - توجد عدّة شواهد تربط يونس ببغداد : منها : كونه من أخصّ تلامذة هشام بن الحكم ، وهشام كان « تجارته ببغداد ثمّ انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضّاح » ، رجال النجاشي : 433 / 1164 ، رجال الكشّي : 255 / 475 . منها : كونه مولى عليّ بن يقطين ، وهو كان بغدادياً ، وقد سكنها ومات بها ، رجال النجاشي : 273 / 715 ، فهرست الشيخ : 270 / 389 . منها : كون جملة من تلامذته بغدادياً : كمحمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين - وهو أهمّ تلامذته - وأخيه جعفر وابن عمّ والده الحسن بن عليّ بن يقطين والريّان بن الصلت والعبّاس بن موسى الورّاق وأحمد بن عبد اللّه الكرخي . منها : نصوص تذكر وجوده ببغداد ، كما في الكافي 3 : 407 / 15 والتهذيب 9 : 125 / 544 وفي الكشّي : 265 / 479 وردت عبارة تشهد على أنّه كان في مدينة الوضّاح ، وكأنّه قصر وضّاح الذي هو مسكن هشام ، لاحظ الكشّي : 489 / 933 . ( 2 ) - نعم ، في الكافي 4 : 320 / 8 بسنده : عن يونس بن عبد الرحمن ، قال . . . كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام : أنّا نحرم من طريق البصرة . . . ، وفي رجال الكشّي : 485 / 917 - نقلًا عن الفضل بن شاذان : - « حجّ يونس بن عبد الرحمن أربعاً وخمسين حجّةً واعتمر أربعاً وخمسين عمرةً » . لكن مجرّد الإحرام من طريق البصرة - ولو مراراً - لا يلازم ورود البصرة ، مع أنّ أصل ورود البصرة في طريق الحجّ لا يلازم الأخذ عن أهل البصرة . ( 3 ) - ففي رجال الكشّي : 487 / 924 . . . : كنّا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام - وعندنا يونس بن عبد الرحمن - إذا استأذن عليه قوم من أهل البصرة ، فأومأ أبو الحسن عليه السلام إلى يونس : أدخل البيت - فإذا بيت مسبل عليه ستر - وإيّاك أن تتحرّك حتّى تؤذن لك ، فدخل البصريون وأكثروا من الوقيعة والقول في يونس . . . ، لاحظ أيضاً 490 / 934 .